احب ان أميز بين أمور عدة ذات صلة بمعركتنا الجارية :
- بين الحرب المحسوسة التي نراها جميعا وبين المعركة التاريخية الأشمل والابعد والأخطر التي تخاض .
- بين تكتيكات الحرب العسكرية وبين المنهج لادارة الصراع في اعلى مراحله وأشدها .
- بين الجولات الدبلوماسية لوقف الحرب واحاديث الهدن او الاستطلاع الدبلوماسي وبين المقومات الفعلية لوقف الحرب في اي من ساحات الاشتباك ، فالأخيرة تتعلق بالمشهد الأوسع وما يحرز فيه .
- بين وحدة الساحات بمعنى وحدة المصير مع فلسطين وقضية الإنسانية الاولى ومحل التقاء وجدان الاحرار من الشعوب وبين ادارة المعركة من قوى المقاومة وعلى رأسهم الجمهورية الاسلامية ، ان لجهة التقديم والتأخير والتسخين والتخفيف والتفاوض والاشتباك والربط والتجزئة بين خطوط الاقليمي والدولي . وحدة المصير هي الاصل وثابتة الثوابت التي لا يمكن الحياد عنها او حتى التفكير بذلك اما الثانية فهي طريقة في ادارة المعركة المركبة بما يحقق النصر للقضية الفلسطينية وللضمائر الحرة .
فهذه المعركة وكما ذكرنا مرارا فيها أشكال وفصول ومراحل متداخلة وحساباتها كونية . ارجو من اهلي واخوتي ان لا يغيب عنا ولو لبرهة انها معركة كبرى وتاريخية انها معركة نظام عالمي ينتقل من محورية النظام الاقليمي بزعامة الغرب واداته اسرائيل إلى محورية جبهة المقاومة .